‫الرئيسية‬ Actualités “أخذوني لحما ورموني عظما” .. صرخة ندم تهز أركان البوليساريو
5 مارس 2025

“أخذوني لحما ورموني عظما” .. صرخة ندم تهز أركان البوليساريو

فورساتين

نعت ابراهيم غالي بالثعلب ، ووصف قيادة البوليساريو بالعصابة ، ففي رسالة الصادمة لأتباع البوليساريو ، وجه الناشط السابق، محمد علوات، نداء صريحا لكل الصحراويين، داعيا إياهم إلى التخلي عن الأوهام التي روجتها الجبهة لعقود، فبعد سنوات من الولاء، أدرك علوات أن البوليساريو ليست سوى عصابة تستغل الصحراويين لخدمة مصالحها الضيقة، فقد كف في تسجيل صوتي قوي عن الوجه الحقيقي لقيادتها، متبرئا من ماضيه ومؤكدا أن العشرات من الصحراويين التابعين لجبهة البوليساريو، تفطنوا للخدعة وانسحبوا من المشهد أو هاجروا بحثا عن حياة كريمة.

لم تكن رحلته في صفوف الجبهة سوى سلسلة من الخيبات، فقد وعدوه بالمساعدة والعلاج وبتأشيرة إلى أوروبا، لكن لم يتحقق شيء من ذلك، ليظل يعيش على الإعانات ، وحين ضاقت به السبل، انتقل إلى الجزائر على أمل الهجرة، لكنه اصطدم بواقع أكثر قسوة، حيث تركوه مهمشا في دار المرضى دون استجابة لنداءاته المتكررة.

علوات، الذي عاد سابقا إلى مدينة العيون مرتين قبل أن يعود إلى مخيمات تندوف، لم يعد أمامه سوى الاعتراف بالحقيقة التي طالما حاول إنكارها ، قائلا في تسجيله: “البوليساريو مجرد عصابة تستغل الصحراويين لمصالحها الخاصة”، داعيا نشطاء البوليساريو وأزلامها بوضوح : “خذوا العبرة مني.. اللعبة انكشفت، وعلى الصحراويين أن يتحرروا من هذا الوهم”، ودعا المنظمات الحقوقية إلى مساعدته على العودة نهائيا إلى المغرب، حيث يريد العيش قرب أمه وابنه واخوته.

نداء محمد علوات ليس سوى حلقة جديدة في مسلسل انهيار البوليساريو، حيث تتساقط أوراق التوت عن قيادة احترفت المتاجرة بمعاناة الصحراويين ، وقصته ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، لكنها بالتأكيد محطة فارقة في كشف الحقيقة.

#منتدى_فورساتين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

“عبيد في سوق النخاسة” .. احتجاجات عناصر شرطة بسبب استمرار قطع رواتبهم لشهور يكشف انهيار جبهة البوليساريو

تواجه جبهة البوليساريو انحدارا خطيرا على جميع المستويات، انعكس بشكل مباشر على مقدراتها الم…